إيبولا يحصد الأرواح
مخاوف من توسع رقعة الوباء وسط صعوبات احتوائه وغياب لقاح معتمد

سجلت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية 5026 حالة وفاة من أصل 10 آلاف و351 إصابة بفيروس إيبولا منذ تفشي الوباء منتصف ماي الماضي، وفق معطيات صادرة في 29 أكتوبر 2026 لترتفع نسبة الوفيات إلى نحو 49 في المائة. وبذلك أصبح التفشي الحالي ثاني أكثر موجات المرض فتكاً في التاريخ بعدما امتد إلى 67 منطقة صحية وثماني مقاطعات، خاصة بإيتوري وشمال كيفو.
وتواجه جهود احتواء الوباء تحديات متزايدة في ظل تسجيل نحو 80 في المائة من الإصابات الجديدة خارج سلاسل المخالطين الخاضعين للمراقبة، فضلا عن وفاة ثلث المصابين قبل حصولهم على الرعاية الطبية. وتزيد النزاعات المسلحة ونقص الموارد والتجهيزات الصحية من صعوبة تدخل الفرق الطبية إلى جانب المخاوف من انتقال العدوى إلى دول إفريقية أخرى بعد الإبلاغ عن إصابات مرتبطة بالتفشي في كينيا ونيجيريا وأوغندا.
وتتفاقم المخاوف بسبب انتشار سلالة «بونديبوغيو»، التي لا يتوفر لها وفق المعطيات الواردة، لقاح معتمد أو علاج نوعي مثبت، ما يجعل الرعاية الداعمة الوسيلة الأساسية للتعامل مع المصابين. وفي المقابل سجلت السلطات تعافي 2788 شخصا بينما تتواصل عمليات الكشف المبكر وتتبع المخالطين والعزل الطبي للحد من اتساع رقعة الوباء.






