موسكو تتهم باريس بازدواجية المعايير
زاخاروفا تنتقد الموقف الفرنسي من الاحتجاجات وتدعو إلى توحيد معايير التعامل مع أعمال الشغب.

اتهمت روسيا الدول الغربية بازدواجية المعايير في التعامل مع الاحتجاجات وأعمال الشغب معتبرة أن مواقفها تختلف بحسب الدول التي تشهد هذه الأحداث والسلطات المعنية بها. ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى اعتماد معايير موحدة في تقييم الاحتجاجات، منتقدة ما وصفته باستغلال قضايا حقوق الإنسان للتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة.
وجاءت تصريحات زاخاروفا الأحد 18 أكتوبر ردا على موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أعمال التخريب والعنف التي شهدتها فرنسا، بعدما شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لحماية الممتلكات ومحاسبة المتورطين في أعمال الشغب. واعتبرت المسؤولة الروسية أن باريس تدعو إلى تشديد الإجراءات عندما يتعلق الأمر بأعمال العنف داخل أراضيها، بينما تنتقد دول غربية أخرى التدابير المتخذة ضد احتجاجات مماثلة في بلدان أخرى.
وتأتي هذه التصريحات على خلفية مظاهرات شهدتها باريس ومناطق فرنسية أخرى يوم 17 أكتوبر، احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية قبل أن تتحول بعض التجمعات إلى مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب ونهب. وفي المقابل شدد ماكرون على ضرورة تحميل المتورطين في أعمال العنف مسؤولية أفعالهم رافضا مشاهد التخريب والنهب في الشوارع الفرنسية.






