آخر الأخبارالرئيسية

الفرصة الثالثة للبؤات الأطلس

لبؤات الأطلس.. حلم اللقب الإفريقي يطرق الباب للمرة الثالثة

على بُعد أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي تستضيفها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز إلى 16 غشت المقبل، تدخل لبؤات الأطلس المنافسة بهدف واضح لا يقبل القسمة على اثنين: التتويج بأول لقب قاري في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية، بعد أن توقفت المغامرة في آخر نسختين عند محطة النهائي.

وكان المنتخب المغربي قد حقق إنجازاً تاريخياً ببلوغه نهائي نسخة 2022 بقيادة المدرب الفرنسي رينالد بيدروس، قبل أن يخسر أمام جنوب إفريقيا بهدفين مقابل هدف، في مباراة عكست آنذاك محدودية خبرة المنتخب في النهائيات القارية.

أما نهائي نسخة 2024، فقد خلف حسرة أكبر لدى الجماهير المغربية، بعدما فرطت اللبؤات في تقدمهن بهدفين دون رد خلال الشوط الأول، قبل أن تقلب نيجيريا النتيجة إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، رغم أن المنتخب كان يقوده الإسباني خورخي فيلدا، بطل العالم السابق مع منتخب سيدات إسبانيا.

وتتطلع الجماهير المغربية اليوم إلى أن تكون المحاولة الثالثة هي الناجحة، في ظل مجموعة من المؤشرات الإيجابية التي تعزز حظوظ المنتخب في اعتلاء منصة التتويج. فمنذ إطلاق مشروع احتراف كرة القدم النسوية سنة 2019، شهدت البطولة الوطنية تطوراً ملحوظاً على المستوى التنافسي، كما راكمت اللاعبات خبرة كبيرة سواء مع الأندية أو المنتخب.

وساهمت النتائج المميزة لنادي الجيش الملكي قارياً في رفع جاهزية عدد من اللاعبات اللواتي يشكلن العمود الفقري للمنتخب الوطني، إلى جانب العناصر المحترفة في الدوريات الأوروبية، وهو ما منح المجموعة نضجاً أكبر مقارنة بالنسختين الماضيتين.

ورغم هذه المعطيات الإيجابية، يبقى تحقيق اللقب رهيناً بتفادي الأخطاء التي رافقت المشاركتين السابقتين، خاصة ما يتعلق بتدبير المجموعة والاعتماد على جميع العناصر وفق متطلبات المنافسة، بما يضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والتوازن التكتيكي طوال البطولة.

وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى الندوة الصحافية للناخب الوطني خورخي فيلدا، التي سيكشف خلالها عن اللائحة النهائية للاعبات، في خطوة تشكل بداية العد التنازلي لتحقيق حلم طال انتظاره، قد يمنح كرة القدم النسوية المغربية أول لقب إفريقي في تاريخها، ويدفعها إلى مواصلة مسار التطور والتألق قارياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى