ما مصير العمال المغاربة بعد استغناء الجزائر عن أنبوب الغاز

يتساءل عشرات العمال بشركة “ Metragaz ”، المكلفة بتدبير الجانب المغربي من خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي، حول مصيرهم الغامض بعد إستغناء الجزائر عن أنبوب الغاز الذي يربط أراضيها مرورا بالمغرب ثم إسبانيا.
وحذرت النقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز، الشركة المكلفة من تداعيات توقيف المشروع، خاصة وأنها تشغل أزيد من 60 مهندسا وتقنيا، بمراكز الصيانة في كل من عين بني مطهر، طنجة، مسون نواحي تازة، وعين دريج في وزان.
وتعمل شركة “Metragaz” على تشغيل الأنبوب الذي يربط حقول الغاز بحاسي الرمل في الجزائر، مرورا بالتراب المغربي على مسافة تناهز 500 كيلومتر، بالتراب الإسباني.
ويذكر أن وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب كان قد أعلن عن استغناء الجزائر عن أنبوب الغاز المار من المغرب، موضحا أن جميع إمدادات بلاده من الغاز الطبيعي نحو إسبانيا، ستتم عبر أنبوب “ميدغاز” العابر للبحر الأبيض المتوسط.






