
تواصل الأسماء الفنية المغربية تأكيد حضورها عربياً، بعدما تمكن عدد من الفنانين المغاربة من بلوغ مراحل متقدمة في الترشيحات الخاصة بجوائز “العراق أواردز” في دورتها المقبلة، وهي من أبرز التظاهرات الفنية التي رسخت مكانتها في العالم العربي خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب المعطيات المنشورة على الموقع الرسمي للجائزة، الذي فتح باب التصويت للجمهور، تعرف نسخة هذا العام منافسة قوية يشارك فيها عدد من النجوم المغاربة عبر فئات فنية مختلفة.
ففي فئة أفضل ممثل عربي، برز اسم الفنان عبد الله ديدان، المعروف بتنوع اختياراته الفنية وحضوره المتميز في الدراما المغربية، ليُدرج ضمن قائمة تضم نخبة من أبرز الممثلين العرب، من بينهم أحمد العوضي، ماجد المصري، أحمد السقا وتيم حسن. ويعكس هذا الترشيح المكانة المتنامية التي أصبح يحظى بها ديدان عربياً بفضل أدائه اللافت ومسيرته المتصاعدة.
أما فئة أفضل مطربة عربية، فشهدت حضوراً مغربياً بارزاً بتأهل كل من أسماء لمنور، منال بنشليخة، دنيا بطمة وشدى حسون، إلى جانب أسماء عربية وازنة مثل أحلام، أنغام، أصالة وروبي. ويبرز هذا التواجد التنوع الذي يميز المشهد الغنائي المغربي وقدرته على الوصول إلى جمهور واسع خارج الحدود.
ولم يغب التألق المغربي أيضاً عن فئة أفضل مطرب عربي، حيث ينافس كل من سعد لمجرد، الدوزي و”ديستانكت” مجموعة من الفنانين العرب البارزين، من بينهم كاظم الساهر، تامر حسني، رامي عياش، وائل جسار وتامر عاشور. وهي منافسة موسيقية تعكس القيمة الإبداعية والحضور القوي للأغنية المغربية في الساحة العربية.
وتعتبر جوائز “العراق أواردز” واحدة من أكبر الفعاليات الفنية في العراق، إذ تسعى إلى إبراز الوجه الثقافي والفني للبلاد وتغيير الصورة النمطية المرتبطة بها، خصوصاً من الناحية الأمنية. وقد أصبحت، عبر دوراتها المتتالية، منصة عربية مهمة للاحتفاء بالإبداع في مختلف مجالات الفن.
وتكرم الجائزة سنوياً أبرز الإنجازات في ميادين الغناء والتمثيل والإعلام والفن التشكيلي، مستقطبة مشاركة واسعة من دول عربية متعددة، مما يعزز إشعاعها الإقليمي.
يُذكر أن الفنان المغربي الدوزي حصد خلال الدورة الماضية جائزة أفضل فنان مغربي، في تتويج يؤكد المكانة التي يحتلها الفن المغربي داخل هذه التظاهرة الفنية العربية.






