Non classéآخر الأخباراقتصادمنوعات

8 وسائل التواصل قديما وحديثا

اعتمدت وسائل التواصل على تقريب الوقت بين الطرفين، نظرا لأهميته في الحياة، عبر استخدام الكتابة والرموز وحتى الصوت، بحيث يكون بينهما اتصال في وقت قريب أو في نفس اللحظة.

هدفت وسائل الاتصال إلى فهم بعضنا البعض، حتى أصبح العالم قرية صغيرة، تعرف من خلالها العديد من الأمور التي تجري بيننا في اللحظة، نتعرف على ثماني وسائل إتصال في العصور القديمة والعصور الحديثة:

الكهوف: شكلت جدران الكهوف من خلال الصور التعبيرية والرموز وسيلة التواصل بين البشر الأوائل، تعبر عن ما كان يعيشه في ذالك الوقت، ويتواصل مع الاخرين من خلالها.

الدخان : الإشارات التي يستخدم فيها الدخان، كان الإنسان يتواصل بها، استخدمتها الحضارة الصينية القديمة لإنذار وجود عدو بالقرب من سور الصين العظيم، واستخدمها الهنود الحمر لتشير على التحذير، واستخدمتها الكنيسة في العصور الوسطى وحتى اليوم عندما يتم اختيار البابا الجديد في روما احتفالا او إعلام الناس.

الحمام الزاجل: أشهر طرق التواصل القديمة والتي تم استخدمها في المراسلات خاصة في أوقات الحروب، بإرسال رسائل قصيرة في أرجل الحمام لتصل الى الهدف الذييتم التدريب عليه، أول من استخدمها الرومان من بعد العرب المسلمين طوال العصور الوسطى، وفي العصر الحديث كان وسيلة التواصل السري في الحربين العالميتين.

البريد: من الوسائل الهامة للتواصل بين الناس في إرسال الرسائل مع بعضهم البعض، وسيلة قديمة وليست حديثة، أول من استخدم البريد الحضارة المصرية القديمة.

التلغراف: من الوسائل الإتصال الحديثة لمخترعها صموئيل مورس، عملت على تسريع التواصل وإرسال رسائل سريعة عبر شفرات يتم فكها، كانت بداية تحول الاتصالات عن بعد بين البشر بطريقة أسرع من أي وقت مضى.

الفاكس: من وسائل الاتصال السريعة تتم عبر إرسال الملفات والمسح الضوئي من جهاز إلى جهاز اخر منأجل نقل البيانات والمعلومات عبر موجات ويتم ترجمة هذه الموجات لإخراجالنصوص والرسومات المطابقة إلى الطرف الاخر.

الهاتف: كان اختراع الهاتف من قبل إلكساندر بيل وكان بين طرفين عبر الأسلاك، مع تطور الزمن اخترعت الإشارات اللاسلكية وتم استخدامها عبر الهاتف الخلوي وهو أعظم وسائل الاتصال الحالية.

الإنترنت: اخر وسيلة اتصال بين البشر، يمكن الاتصالفي التو واللحظة عبر الصوت والكتابة والصورة بر البرامج والتقنيات والتطبيقات مثل شبكات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى