هذه أسباب زيادة أثمنة زيت المائدة

سجلت زيت المائدة في الفترة الأخيرة ارتفاعا مهولا في ثمن بيعها، واستنكر المواطن المغربي هذه الزيادات التي شهدت تواصلا مستمرا منذ السنة الماضية.
ويعتبر هذا المنتج الغذائي من أساسيات المطابخ التي لا يستطيع المغاربة الإستغناء عنها، ومن جهة أخرى عرفت مجموعة من المواد زيادات في الأسعار، مع عدم الإعلان عن أسباب ذلك.
وكشف مجلس المنافسة، أن ارتفاع أسعار زيت المائدة راجع لتغيرات عديدة بالسوق الوطنية والدولية، وهي كالآتي:
-المغرب يعرف خصاصا بنيويا على مستوى إنتاج الحبوب الزيتية، حيث يتم استيراد 98,7 في المائة من حاجيات البلاد من المواد الأولية الزيتية، ما يرفع فاتورة الاستيراد إلى 4 مليار درهم، وهي فاتورة تصل إلى 9 ملايير عند إضافة فاتورة استيراد السكبة.
-ضعف إنتاج الحبوب الزيتية، وحذف الرسوم الجمركية على واردات النباتية الخام والحبوب الزيتية.
-المغرب يعد من البلدان العشر الأوائل على مستوى استيراد الزيوت النباتية الخام.
-نسب ربح الشركات المنتجة للزيت تتراوح بين بين 4 و5 في المائة.
-شروط ولوج سوق زيوت المائدة ضعيفة الجاذبية.






