مفاجأة غير سارة للمجرد في المحكمة


عرفت الجلسة الثالثة يوم أمس من أطوار محاكمة الفنان المغربي سعد المجرد في قضية اتهامه باغتصاب وضرب الفرنسية لورا بريول مستجدا مهما بخصوص موافقة مدعية سابقة من أصول فرنسية مغربية على تقديم شهادتها واتهامها بدورها لسعد باغتصابها في الدار البيضاء في ظروف مشابهة لظروف اغتصابه للورا.
وكانت قد وضعت أليكساندرا شكاية لدى الشرطة الفرنسية ضد سعد،في نونبر 2016 وذلك بعد أسابيع قليلة من الشكاية التي قدمتها لورا بريول حيث أنها كشفت تعرضها للضرل والاغتصاب سنة 2015 وذلك خلال تواجدها في المغرب لقضاء العطلة.
وتم يوم أمس استدعاء أليكساندرا من طرف رئيسة المحكمة للادلاء بشهادتها،وتقرر أن تقوم الشاهدة بإعطاء أقوالها عبر اتصال بطريقة الفيديو، من محكمة مدينة ليون الفرنسية، حيث تقطن أليكساندرا.
وقبل مدة وجيزة من بدء جلسة الاستماع،أمرت رئيسة المحكمة بخروج الصحافة والجمهور، حتى يتم الاتصال في جلسة مغلقة بحضور كلا من سعد لمجرد ولورا بريول والمحامون وهيئة المحلفين ورئيس المحكمة فقط.




