آخر الأخبارمجتمع

مزبلة الإنتخابات.. مسؤولية من؟

أضحت الشوارع والأزقة بالمغرب في الفترة الأخيرة بمثابة مزبلة، بسبب مخلفات الحملات الإنتخابية العشوائية التي اجتاحت كل مكان.

وانتشرت جولات مناصري الأحزاب مع اقتراب تاريخ التصويت، بشكل مكثف في مختلف ربوع المملكة، والتي يترتب عنها فوضى جمالية وبيئية تشوه صورة البلاد.

وعبر المواطنون من خلال مواقع التواصل الإجتماعي عن استيائهم من التلوث البيئي الذي يروح ضحيته عمال النظافة، وطالبوا وكلاء الأحزاب تشجيعهم بمبالغ مالية محترمة لتنظيف مخلفاتهم.

وقد تعرض أوراق ومنشورات الدعاية الإنتخابية المواطنين لخطر الإصابة بالفيروس، عن طريق تناقله من خلال ملامسة الأوراق عبر مجموعة من الأيادي حتى تصل للمواطن.

وفي سياق متصل أعرب مجموعة من المشاهير عن امتعاضهم من التجمعات الحزبية والحملات الإنتخابية التي لا تحترم التدابير الإحترازية المعمول بها، وتزيد من انتشار الوضع الوبائي بالبلاد، في الوقت الذي قررت فيه الحكومة إغلاق الحمامات والصالات الرياضية التي قد تكون أقل ضررا من التجمعات الإنتخابية.

ويذكر أن الحكومة كانت قد أعلنت عن إلغاء التجمعات الحزبية والحملات الإنتخابية، والإكتفاء بالفضاء الرقمي للدعاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى