ما مصير صلاة التراويح

يعيش المغاربة حالة من الترقب في انتظار معرفة ما إن كانت الحكومة ستفرج عن المساجد في رمضان القادم، خاصة وأن الحالة الوبائية في البلاد تعرف تحسنا ملحوظا، حيث أكد الخبراء عن اقتراب المغرب من تخطي موجة أوميكرون شديد العدوى في الأيام القادمة.
وينتظر المغاربة تفاعل الحكومة مع هذا الوضع، للنزول بقرارات جديدة تخص صلاة التراويح، التي تم حظرها السنتين الماضيتين بسبب الظروف الوبائية المقلقة.
وأعرب نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي عن تخوفهم من منع صلاة التراويح، آملين من الحكومة أن تصدر قرار جديد ينص على فتح المساجد بعد موعد الإفطار، بهدف ممارسة الشعائر الدينية في أوضاع طبيعية، وباعتبار أن الوباء سيظل متعايشا مع البشر إلى أجل غير مسمى.
وتفصل المسلمين أيام معدودة على حلول شهر الرحمة والمغفرة رمضان، الذي من المرتقب أن يحل بعد أسابيع قليلة، تزامنا مع نهاية مارس وفاتح أبريل المقبل.






