آخر الأخبارالرئيسيةفن وثقافة

فنانون رحلوا سنة 2021

رحلوا وتركو وراءهم أعمالا مفرحة ومؤلمة، تاركين الساحة الفنية حزينة لفراقهم، منهم من صارع المرض وآخرون أصابهم الفيروس

إليكم خمس فنانين غادرو الحياة مخلفين إرثا فنيا وثقافيا كبيرا:

زهور المعمري

شاركت زهور المعمري في عدة أعمال فنية كبيرة، و فازت بجائزة بمهرجان الإذاعة والتلفزيون في تونس، عن فيلم “امرأة في دوامة الحياة”. وتوفيت بعد صراع طويل مع المرض، عاشت أيامها الأخيرة بين المرض وضعف الإمكانيات المادية،تاركة وراءها أعمال كثيرة ونجاحات كبيرة حصدتها في أوج عطائها الفني.

البشير السكيرج

توفي بأمريكا، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، تاركا مجموعة من الأعمال الفنية في مسيرته الفنية، أبرزها فيلم”لالة حبي” و”البحث عن زوج امرأتي” .

عزيز الفاضلي

توفي متأثرا بفيروس كورونا بهولندا، بعدما أصيب بالوباء خلال زيارته لابنته، من أبرز الفنانين، الذين تركوا ذكريات عالقة في أذهان المغاربة، خاصة من خلال تقديمه النشرة الجوية، وتقديمه مسرحيات الطفل في جل المدارس والمسارح بالمغرب.

فاطمة الركراكي

شاركت الراحلة في شتى ألوان الدراما من إذاعة وتلفزيون وشاشات السينما، وعلى خشبات المسارح، التي لازالت راسخة في أذهان الجمهور المغربي، مسيرة فنية دامت لعدة سنوات.

الحاجة الحمداوية

عاصرت ثلاثة ملوك مغاربة، وتركت خلفها مسيرة فنية امتدت إلى عقود ، بعد صراعها مع السرطان الذي ألم بها لعدة سنوات، و شكل وفاتها صدمة لدى الجمهور وأقاربها. وتعتبر الحاجة أيقونة الأغنية المغربية، إذ ترددت أغانيها زمن المقاومة، بعدما سخرت فن العيطة في المقاومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى