آخر الأخبارالرئيسيةمنوعات

طنجة تنتعش على إيقاع الكان

جماهير إفريقيا تُنعش عروس الشمال

تعيش مدينة طنجة على إيقاع نهاية سنة استثنائية، زاد من وهجها احتضان الملعب الكبير لمباريات ضمن نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وهو ما منح عروس الشمال زخماً جماهيرياً وحركية غير مسبوقة خلال الأيام الأخيرة.

وتبدو ملامح هذا الانتعاش واضحة في مختلف أحياء المدينة، خاصة بـ“السوق الداخل”، حيث يعكس الإقبال المتزايد للزوار حجم الرواج الذي يشهده القطاع السياحي، في مدينة اعتادت استقبال آلاف السياح من داخل المغرب وخارجه خلال فترة نهاية السنة.

هذه الدينامية خلفت ارتياحاً ملحوظاً لدى مهنيي السياحة، من فنادق ومطاعم ووسائل نقل، إضافة إلى البازارات ومحلات الصناعة التقليدية، التي استفادت بدورها من تدفق الزوار والجماهير الوافدة لمتابعة مباريات العرس القاري.

وفي هذا السياق، عبّر علي القادري، رئيس الجمعية الجهوية لأرباب الفنادق بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عن رضاه الكبير عن الحركية التي يعرفها القطاع الفندقي، مؤكداً أن استضافة المدينة لمباريات كأس إفريقيا للأمم ساهمت بشكل مباشر في تعزيز نسب الإقبال. وأوضح أن طنجة تشهد عادة انتعاشاً سياحياً في هذه الفترة من السنة، غير أن تنظيم مباريات “الكان” منح الموسم زخماً إضافياً، حيث سجلت الفنادق نسب ملء تتراوح بين 65 و95 في المائة، مع توقع استمرار هذا النسق خلال الأيام المقبلة.

وأعرب القادري عن أمله في أن تتواصل هذه الدينامية إلى غاية منتصف شهر يناير، خاصة مع احتضان المدينة لمباريات الأدوار الإقصائية المتقدمة من كأس إفريقيا للأمم، المقرر اختتامها في 18 يناير.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن عدداً متزايداً من الزوار يفضلون كراء الشقق عبر منصات مثل “إير بي إن بي”، التي تعرف بدورها إقبالاً ملحوظاً، ما يؤثر بشكل مباشر على نشاط الفنادق والوحدات السياحية.

من جانبه، أكد يوسف الوكيلي الإدريسي، رئيس جمعية أصحاب البازارات بطنجة، أن المدينة تشهد حركية سياحية قوية مدفوعة بمباريات كأس إفريقيا للأمم، التي استقطبت آلاف المشجعين القادمين من مختلف الدول الإفريقية. غير أنه أشار إلى أن الاستفادة الأكبر من هذا الرواج تظل من نصيب سيارات الأجرة والمطاعم والفنادق.

وأضاف الوكيلي أن عدداً من الشوارع التجارية تعرف منذ أيام إقبالاً كثيفاً، بفعل تزامن عطلة رأس السنة مع توافد الجماهير الإفريقية، خاصة مشجعي المنتخب السنغالي الذي يتخذ من طنجة مقراً له، مؤكداً أن هذه التظاهرة القارية منحت دفعة إيجابية لتجارة البازارات ومنتجات الصناعة التقليدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى