سلوكيات الأهلي في المونديال

استهل النادي الأهلي المصري مشواره في كأس العالم للأندية بتعادل سلبي أمام إنتر ميامي الأميركي، في لقاء شهد أداءً منضبطًا من الفريق داخل الملعب، لكنه تزامن مع مجموعة من التصرفات الفردية المثيرة للجدل من بعض اللاعبين، ما أثار موجة انتقادات واسعة من الجماهير والإعلام الرياضي.
وكان مدافع الفريق ياسر إبراهيم قد دخل في مناوشات مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال اللقاء، حيث أقدم على استفزازه مرارًا، قبل أن يسخر من قصر قامته، ما أثار استياء واسعا على مواقع التواصل، واعتبره البعض إساءة لصورة الأهلي في محفل عالمي.
وفي الشوط الأول من المباراة، رفض اللاعب محمود حسن تريزيغيه أوامر الطاقم الفني والمتخصصين في تنفيذ ضربات الجزاء، وأصر على تسديد الركلة بنفسه، ليفشل في تسجيلها، ويتلقى على إثر ذلك غرامة مالية من إدارة النادي.
من جهة أخرى، رصدت عدسات الكاميرا مشهدًا آخر مثيرًا للانتقادات، عندما حاول الثنائي محمد مجدي “أفشة” وطاهر محمد طاهر التفاوض مع الحارس الشخصي لميسي من أجل الحصول على قميصه بعد نهاية المباراة، لكن محاولتهما لم تُكلل بالنجاح، ولاقى المشهد استهجان جماهير الأهلي التي رأت فيه تصرفًا غير لائق بتاريخ النادي.
كما أثار الوافد الجديد للنادي، المغربي أشرف بن شرقي، جدلًا داخل المعسكر، بعد امتناعه عن المشاركة في عمليات الإحماء قبل انطلاق المباراة، وسط أنباء عن توتر العلاقة بينه وبين المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، خاصة بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية.
وأبدى عدد من نجوم الفريق السابقين استغرابهم من تصرف بن شرقي، حيث قال أحمد شوبير: “بن شرقي لم يشارك في الإحماء، هل هو غاضب؟”، بينما أشار آخرون إلى أن اللاعب لا يبدو مرتاحًا داخل المنظومة الفنية الحالية.






