سكان المباني المتقاربة أكثر عرضة للإصابة بكورونا

توصل باحثون صينيون إلى أن فيروس كورونا أضحى ينتقل عبر الرياح، وذلك بعد دراسة أجروها بناء على حالتين كانتا موجودتين في مبنيين مختلفين انتقل بينهما الفيروس عبر الهباء الجوي.
وحذر باحثوا المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها وعاملين محليين في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في مقاطعة قوانغدونغ بالصين، بعد التحقيقات التي أجروها من خطر انتقال كورونا بين المباني المتقاربة.
ومن المتعارف أن كوفيد-19 يمكن أن ينتقل عن طريق الهباء الجوي، ما يحدث عادة في الأماكن الضيقة، وفيما يخص الحالتين المشخصتين فقد بلغت مسافة المبنيين الفاصلة بينهما 50 سم إذ كانا يتشاركان السقف الخارجي ما شكل مساحة مغلقة نسبيا.
ولإثبات هذه النظرية استخدم الباحثون كرات مجهرية فلورية ذات خصائص دينامية هوائية مشابهة لفيروس كوفيد-19 في ستة مواقع مرتبطة بالحالتين في المبنيين التي تنبعث منها ألوان زاهية عند إضاءتها بواسطة ضوء الأشعة فوق البنفسجية لإظهار انتشار جزيئات الهباء الجوي في الهواء.
ووفقا لتقرير نشر في الجريدة الأسبوعية للمركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، كانت هناك مسارات انتقال واضحة للهباء الجوي من موقع حالة الاتصال الوثيق والحالة الدلالية، وتأثر ناقل الحركة بشكل أساسي بتدفق الهواء من تشغيل وإيقاف التكييف، وكذلك فتح وإغلاق الأبواب والنوافذ، وأشارت إلى أنه طالما تم تشغيل مكيفات الهواء، فلا يزال بإمكان الجزيئات أن تنتشر ببطء بين المبنيين حتى لو تم إغلاق الأبواب والنوافذ.






