آخر الأخبارمجتمع

“الكريمة”.. على مشارف الإنقراض

هجر عدد من سائقي سيارات الأجرة العمل بالطريقة الكلاسيكية، وتوجهوا لشركات النقل الموجودة عبر التطبيقات الذكية، هربا من أداء “الروسيطة” التي لا تترك لهم هامشا للربح بسبب الإرتفاع الصاروخي الذي شهدته أسعار المحروقات.

وأكدت مصادر إعلامية مغربية أن عدد من السائقين سجلوا إنخراطهم في الأيام الماضية بكل من الرباط والدار البيضاء، في تطبيقات النقل التي ساد استعمالها في الآونة الأخيرة.

ومن جهة أخرى بإمكان السائق المنخرط في تطبيقات النقل الذكية، أن يضمن راتبا شهريا يناهز 4 آلاف درهم مع تسديده لثمن المحروقات من ماله الخاص، لكنه سيكون غير ملزم بأداء “الروسيطة” بشكل يومي.

و أصبح من الصعب على السائق المهني أن يسدد “الروسيطة” التي تتراوح بين 300 إلى 400 درهم لصاحب السيارة في أزمة إرتفاع الأسعار التي يعيشها المغرب، بالإضافة إلى المبلغ الشهري الذي يلتزم بأدائه لصاحب المأذونية أو “الكريمة” كما يسمونها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى