الحركة الطلابية تقلب المعادلة
الحركة الطلابية تتصدر النتائج بفارق واسع وسط ترقب الحصيلة النهائية للمقاعد البرلمانية في صربيا

حققت الحركة الطلابية فوزاً لافتاً في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت الأحد 25 أكتوبر 2026، بعدما حصلت على 52.65 في المائة من الأصوات، مقابل 39.22 في المائة لقائمة «ألكسندر فوتشيتش – صربيا الموحدة»، وفق أحدث بيانات اللجنة الانتخابية الجمهورية المنشورة في 26 أكتوبر، وأقرّ ألكسندر فوتشيتش بهزيمة معسكره، في نتيجة تعكس تحولاً كبيراً في موازين القوى السياسية في صربيا.
يعكس هذا الفوز تصاعد نفوذ الحركة الطلابية التي تحولت خلال نحو عامين من قوة احتجاجية إلى منافس سياسي رئيسي، بعدما انطلقت احتجاجاتها إثر انهيار مظلة خرسانية بمحطة السكك الحديدية في مدينة نوفي ساد في نوفمبر 2024، ما أسفر عن مقتل 16 شخصاً. وطالب المحتجون بمحاسبة المسؤولين وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، قبل أن تنتقل الحركة إلى خوض الانتخابات عبر قائمة «الطلاب يفوزون».
تُظهر المعطيات الرسمية، في انتظار استكمال الإجراءات وإعلان التوزيع النهائي للمقاعد، مشاركة 4,211,957 ناخباً، بنسبة 68.78 في المائة، فيما تشير نتائج رويترز بعد فرز نحو 99 في المائة من الأصوات إلى حصول القائمة المدعومة من الطلاب على 139 مقعداً من أصل 250، مقابل 97 مقعداً لتحالف يقوده الحزب التقدمي الصربي. وتضع هذه النتائج الحركة أمام اختبار جديد يتمثل في تشكيل الحكومة وتحديد قيادتها وتحويل مطالب الاحتجاجات إلى سياسات وإصلاحات ملموسة.






