
أصدرت المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان حكما يقضي بإيداع متهم من أجل السكر العلني البين وخرق حالة الطوارئ الصحية داخل مؤسسة للعلاج النفسي عوض عقوبة السجن.
ويعتبر هذا القرار القضائي الأول من نوعه في المغرب في قضايا الإدمان، وتفعيل المقاربة العلاجية التأهيلية عوض العقابية.
وكانت الشرطة قد أوقفت المتهم بعدما عاينت عليه حالة السكر العلني البيّن، بحيث كان يصيح في الشارع العام في وقت متأخر من الليل خارقا بذلك حالة الطوارئ الصحية وما تفرضه من إجراءات حظر التنقل الليلي، ودون ارتداء الكمامة.
وقررت إدانته ومعاقبته بشهرين موقوفة التنفيذ وغرامة نافذة قدرها 1000 درهم، مع الحكم بإيداعه داخل مؤسسة للعلاج من الإدمان على الكحول لمدة شهرين على نفقته.






