“الأكوا بيبا” يستمتع بالصيف بشواطئ شمال المغرب

مع حلول فصل الصيف، شهدت شواطئ شمال المغرب تدفقا غير عاديا لقنادل البحر ” الأكوابيبا”، حيث أنها أصبحت محددا أساسيا في انتقاء شواطئ الاستجمام من طرف العائلات المغربية.
من الناحية الطبية، أوصى محمد أعويرة، الاختصاصي في الطب العام، بأن “يتم تجنب الاصطياف الشاطئي في الأماكن التي تعرف ظهورا لافتا لهذه القناديل”، مبرزا أنها “تفرز سما، رغم أن لسعاتها ليست بالخطيرة، ولكنها تفسد الاستجمام لكونها تترك ألما موضعيا قد يمتد إلى حساسية تصيب الجسم بأكمله، وقد تسبب الطفح الجلدي والقيء أيضا”.
وشدد أعويرة على أن “من تعرض للسعة فعليه أن يخرج من البحر في الحين، ثم يتوجه مباشرة إلى أقرب طبيب، تفاديا لتطور اللسعة وللتقليل من حدة الالتهابات التي تسببها، عبر تناول بعض العقاقير ومضادات الالتهاب”، موضحا أن “تأثير الحساسية التي تتسبب فيها لسعة القناديل تختلف من حيث السن، ومن ثم تحمل اللسعات يكون ضعيفا عن الأطفال”.
وأضاف المتحدث عينه: “إلى حدود الآن، ليست هناك حالات خطيرة تم تسجيلها؛ لكن الاحتمالات تبقى مرتفعة وواردة”، مسجلا أن “بعض الحالات تسبب لها اللسعات حكة مزعجة تدوم لأيام وبعضها تعرف صعوبة في التنفس. لذلك، لا بد من الحذر من هذه القناديل وعدم الاستخفاف بها، ومحاولة الابتعاد ما أمكن عن أماكن وجودها، في إطار العقيدة الطبية القائلة: الوقاية خير من العلاج”.





