
نجح المكتب الوطني للمطارات، في استعادة توازنه المالي بعد عامين من الأزمة المرتبطة بـجائحة كوفيد-19، فضلا عن تحسين قدرته على التمويل الذاتي.
كذا صادق المجلس على ميزانية طموحة تصل إلى 4.8 مليار درهم، والتي ترتقب استمرار الأشغال على مستوى مطاري الرباط- سلا وتطوان، وإطلاق الدراسات المعمارية والتقنية المرتبطة بمشاريع التوسعة المستقبلية للعديد من المطارات (محمد الخامس بالدار البيضاء، المنارة بمراكش، ابن بطوطة بطنجة، المسيرة بأكادير، ومطار الداخلة).
كما أفاد محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك إلى أهمية قطاع النقل الجوي وأثره على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للمملكة، مشيدا بالمرونة الكبيرة التي أبان عنها القطاع، والتي كانت مدعومة بحسن تدبير المكتب.





