
تكرس الممثلة المغربية نسرين الراضي وقتها وموهبتها للشاشة الكبيرة وعوالم السينما التي تروقها منذ بداياتها في مجال الفني.
أصبح مألوفا حضورها في الشاشة الكبيرة للسينما خلال السنوات الأخيرة بعد غيابها عن التلفزيون، وأوضحت الراضي أنها انتقلت إلى مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، بالتفرغ للعمل في السينما، مضيفة: “لست ضد فكرة الاشتغال في الأعمال التلفزيونية، لكنني لا أفكر حاليا في المشاركة فيها، لأنني الآن في مرحلة جديدة”.
كذا صرحت أنها لن تشارك في “السيتكومات” من جديد، لكونها لم تكن راضية عن أدوارها الكوميدية. بل تحب الأعمال التي تأخذ وقتها في التحضير والتصوير. أما بالنسبة لدورها الأخير في الفيلم السينمائي “أسماك حمراء”، متداول في المهرجانات الوطنية والدولية.
عملت الراضي على تجسيد هذه الشخصية من الجانب الجسدي والجانب الإنساني خاصة أن دور يتمحور حول شخصية من ذوي الاحتياجات الخاصة.





