كيف سرق الغرب الديمقراطية من العرب؟

تعتبر المؤرخة الأميركية والأستاذة تاريخ الشرق الأوسط الحديث في الجامعة الأميركية “إليزابيث طومسون” في كتابها الصادر حديثا الغرب مسؤولا عن فشل الديمقراطية.
ويروي الكتاب قصة لحظة محورية في تاريخ العالم الحديث، عندما أصبحت الديمقراطية التمثيلية خيارا سياسيا للعرب، بينما اعتبرها الغرب تهديدا لمصالحه الاستعمارية وتعمد تضييعها.
وصدرت المؤلفة الكتاب بخريطتين إحداهما للأراضي التي اعتبرها الأمير فيصل “بلاد الشام” أو سوريا الطبيعية عام 1919، وتضمنت القدس وحيفا وطرابلس وبيروت ودمشق ودرعا وعمان وحمص وحلب والرقة ودير الزور والجوف، وفي الخريطة الثانية عرضت تقسيم الأراضي الذي رعته بريطانيا وفرنسا لبلاد الشام والعراق في يوليو/تموز 1922 في عصبة الأمم، وهو التقسيم الذي يكاد يتطابق مع الوضع الحالي لبلاد سوريا والعراق ولبنان والأراضي الفلسطينية.
كما يحكي الكتاب قصة المؤتمر العربي السوري لعام 1920، الذي صاغ وصدّق على ما وصفته بالدستور الأكثر ديمقراطية حتى الآن في العالم العربي المستوحى من المبادئ الـ 14 للرئيس الأميركي وودرو ويلسون (1846-1924).
ومتأثرا بالخوف من الاحتلال من قبل فرنسا، شكّل المجلس السوري تحالفا تاريخيا بين الليبراليين والقادة المسلمين المحافظين، باسم الحرية والمساواة وبمباركة رجال الدين المسلمين.






