سينماتُ كازا المنسِية

كانت العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، تزخر منذ زمن بعيد بالعديد من قاعات السينما، وكان الذهاب إلى السينما طقسا جميلا وغير عادي للعديد من العائلات الكازاوية، وبعد الإقبال الواسع من طرف سكان المدينة وشغفهم بالأفلام آنداك، تحولت مؤخرا هذه الصالات السينمائية إلى أماكن مهجورة أو هدٍّم بعضها أو حولت إلى بنايات سكنية.
اب تيفي ترصد لكم 6 صالات سينما طواها النسيان بمدينة الدار البيضاء:
السعادة:

انطلقت سينما الحي المحمدي الشهيرة “سينما لسعادة” بعرض أفلامها سنة 1953، وكان أول فيلم عرض على شاشتها بعنوان “ظهور الإسلام”، تكلف ببنائها «لمعلم بوعزة»، أحد كبار المعلمين في مجال البناء بحي كريان سنطرال، وجهزت أنذاك ب 1008 كرسي.
الحرية:

تأسست عام 1922 على يد مهندسة معمارية فرنسية “جاكلين ألوشون” ، توجد هذه القاعة في شارع “رحال المسكيني”، وتحولت البناية اليوم إلى “سوق ممتاز”، ومايزال اسم الصالة واضحا على جدار البناية لحدود الساعة.
شهرزاد:

أنشأت هذه السينما، في أواسط الأربعينات، اسمها مستوحى من اسم بطلة الرواية الشهيرة “ألف ليلة وليلة”، جذبت جمهورها من جميع أحياء المدينة خصوصا من درب السلطان والدرب الكبير وكراج علال، كانت “شهرزاد” تتسع خلال فترة اشتغالها إلى حوالي ألف متفرج.
شريف:

توجد هذه السينما ب”درب مولاي الشريف” أحد أزقة أعرق أحياء مدينة الدار البيضاء “الحي المحمدي”، أٌنشأت في ثلاثينيات القرن الماضي، سينما صغيرة المساحة لكنها استقطبت الكثير من محبي الأفلام، أثرت في مسيرة العديد من الشخصيات البارزة من أبناء الحي كالممثل القدير محمد مفتاح، وكانت أغلب الأفلام المعروضة فيها أفلام أمريكية عكس سينما السعادة التي كانت تعرض شرائط سينمائية من إنتاج دول مختلفة حسب ماصرح به الممثل مفتاح في لقاء له مع قناة الغد.
المسيرة:

كان الحي المحمدي يزخر بالعديد من الصالات السينمائية، وسينما المسيرة واحدة منها، وتوجد هذه السينما بحي عادل التابع لعمالة “عين السبع الحي المحمدي”.
الفرح:

أسست هذه السينما في أواخر ثمانينيات القرن الماضي (1982)، من ضمن سينمات الحي المحمدي، تتموقع بالمجمع السكني “دار لمان”، وكانت تعرض أفلام متنوعة فرنسية، هندية وغيرها، وأقفلت أبوابها في مستهل التسعينيات.






