بالصور: جداريات فنية تكريما لروح ريان

حملة جداريات بالوطن العربي تكريما لروح الطفل ريان
عاشت مجتمعاتنا العربية أزمة إنسانية إثر حادث الطفل ريان ذو الخمس سنوات والذي أثار استعطافا واسعا من جميع العالم؛ قضية إنسانية محضة استأثرت الرأي العام استطاع من خلالها ريان أن ينسج خيوطا وقيما إنسانية أساسها التضامن والتآزر…
ملحمة مغربي تحوّلت إلى أيقونة للألم ،الوحدة والمشاعر الجامعة بين العالم، وهو ما حاولت أن تعكسه جداريات مغربية وعربية تخلدا لذكرى طفل أبكى ملايين الناس .

واختار عدد من فناني الجرافيك في المغرب تخليد هذه الذكرى بجداريات ضخمة زيّنت واجهات بنايات ومساكن مهدمة.
في عدد من شوارع العاصمة الاقتصادية أبدع فنانون تشكيليون في تزيين واجهة بنايات بابتسامة الطفل ريان والحي الحسني كان من السباقين في تشييد هذه المبادرة الإنسانية.
إلى جانب ذلك، دول عربية هي الأخرى اختارت تشييد جداريات للراحل بالشارع العام قرب شهداء بصمهم التاريخ.
وعلى جدار مبنى في قرية حرمول بسلطة عمان، قام الرسام عبد المجيد المعمري برسم جدارية لريان قبل الإعلان عن وفاته، وكتب على الصورة التّي تقاسمها على تطبيق “تويتر”: “أهل سلطنة عمان مع أهل المغرب الشقيق”.

وشكلت الليالي الخمس التّي قضاها ريان وحيدا في البئر ملحمة إنسانية تجلت فيها قيم “تمغربيت” الخالصة، والتعاطف والتضامن وعنوان قصة كتبها المغاربة وحركت مشاعر الملايين حول العالم.
هي إذن جداريات بسيطة تقديرا ودعما لعائلة ريان،لكن روح وصورة هذا الطفل لن تروح من أذهان المغاربة والعالم مهما طال الزمن رحمة الله عليك صغيري.






