حملة التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية

أطلقت الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الكلى، بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء الذي يصادف 17 من أكتوبر من كل سنة، حملة توعوية على مواقع التواصل الاجتماعي تهذف إلى زيادة الوعي لدى الشباب حيال الموضوع، لافتة إلى جهودها المتواصلة في الميدان منذ عقود بغية تقريب المعلومة من المواطنين.
وأوضحت الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الكلى أن الحملة الرقمية الجديدة ستمر لمدة عشرة أيام، إبتداءا من يوم الجمعة إلى غاية حلول اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء البشرية، الشيء الذي سيحفيز المغاربة على التبرع بالأنسجة البشرية وتطوير العلاج في هذا المجال.
وأفادت الطبيبة الإختصاصية في أمراض الكلى وتصفية الدم رئيسة الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الكلى أمال بورقية أن : “الجمعية تشتغل بصفة سنوية على العديد من البرامج المدنية لتحسيس المواطنين بأهمية التبرع بالأعضاء من أجل إنقاذ حياة عشرات المرضى”.
وأضافت أمال بورقية، في تصريح لها أن “عدد الأشخاص المسجلين في سجلات التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية بالمحاكم الابتدائية لا يتعدى 1200 فرد، وهو عدد قليل في الحقيقة، لأن الرقم ينبغي أن يبلغ الملايين حتى يتسنى اختيار الأشخاص المناسبين لعمليات زراعة الأعضاء”.






