تمور الشرق تتصدر
إنتاج وفير وأصناف محلية تعزز مكانة التمور الشرقية وتدعم تنمية الواحات وتحسين دخل الفلاحين

سلطت مشاركة جهة الشرق في الدورة الخامسة عشرة للمعرض الدولي للتمور بالمغرب المنظم بأرفود من 28 أكتوبر إلى فاتح نونبر 2026، الضوء على المؤهلات الواحية للجهة وغنى أصناف تمورها إلى جانب المشاريع الرامية إلى تطوير هذه السلسلة الفلاحية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030. وتبلغ المساحة المزروعة بنخيل التمر نحو 2700 هكتار بإنتاج سنوي يصل إلى 15 ألف طن، تتصدره أصناف العصيان والفقوس والمجهول والخلط فيما تحظى تمور أزيزا بوزيد والعصيان بفجيج بعلامة البيان الجغرافي المحمي.
وفي سياق تطوير الإنتاج وتحسين ظروف اشتغال الفلاحين تشمل التدخلات المنجزة ربط الواحات بسدي السفيسيف والركيزة، وتجهيز حوالي 12500 هكتار بالسقي الموضعي وترميم نحو 50 كيلومترا من الخطارات، فضلا عن غرس أكثر من 212 ألف نخلة وتوزيع 69 ألفا و700 فسيلة لفائدة صغار المنتجين. كما يرتقب إطلاق مشروع للفلاحة التضامنية سنة 2027 بغلاف مالي يناهز 17,54 مليون درهم، يستهدف 1845 مستفيدا من خلال تأهيل البنيات الهيدروفلاحية وإحداث مشتل لفسائل النخيل ودعم التعاونيات وتوفير المواكبة والاستشارة الفلاحية.
وتواكب المديرية الجهوية للفلاحة بالشرق خلال المعرض 12 مجموعة مرخصة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، تضم منتجي التمور من بوعنان وفجيج وبوعرفة إلى جانب تعاونيتين من بني كيل تنشطان في إنتاج العسل والكمون. وتعكس هذه المشاركة الرهان على تثمين المنتجات المجالية وتشجيع الاستثمار في البساتين ووحدات التحويل، بما يسهم في رفع القيمة المضافة للتمور، وخلق فرص الشغل وتحسين دخل الساكنة، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز استدامة الإقتصاد الواحي.






