السدود تستعيد عافيتها المائية
واردات أم الربيع تقفز 73%.. وبين الويدان يسجل أعلى ارتفاع

سجلت السدود التابعة لوكالة الحوض المائي لأم الربيع تحسناً لافتاً في وارداتها المائية خلال السنة الهيدرولوجية 2025-2026، بعدما بلغت الكميات المتدفقة إليها، بين فاتح شتنبر 2025 و1 مارس 2026، نحو 2.317 مليار متر مكعب، مقابل معدل مرجعي في حدود 1.341 مليار متر مكعب، بزيادة بلغت 73 في المائة.
وأظهرت المعطيات الرسمية تفاوتاً في حجم التحسن المسجل بين السدود، غير أن الاتجاه العام عكس ارتفاعاً واضحاً في الواردات مقارنة بالمعدلات المرجعية، في ظل التساقطات التي عرفتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.
وسجل سد أحمد الحنصالي نحو 727 مليون متر مكعب من الواردات المائية، متجاوزاً معدله المرجعي البالغ 401 مليون متر مكعب بنسبة 81 في المائة، مقابل 119 مليون متر مكعب فقط خلال الفترة نفسها من السنة الهيدرولوجية السابقة.
وحقق سد بين الويدان أقوى ارتفاع بين السدود المعنية، بعدما بلغت وارداته 771 مليون متر مكعب، مقابل معدل مرجعي في حدود 343 مليون متر مكعب، أي بزيادة بلغت 125 في المائة، مقارنة مع 101 مليون متر مكعب خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وسجل سد الحسن الأول بدوره 162 مليون متر مكعب، بزيادة بلغت 61 في المائة عن معدله المرجعي المحدد في 100 مليون متر مكعب، فيما بلغت واردات سد مولاي يوسف 176 مليون متر مكعب، متجاوزة معدله المرجعي البالغ 102 مليون متر مكعب بنسبة 72 في المائة.
وارتفعت واردات سد المسيرة إلى 482 مليون متر مكعب، بزيادة قدرها 22 في المائة مقارنة مع المعدل المرجعي البالغ 394 مليون متر مكعب، بعدما لم تتجاوز الكميات المسجلة خلال الفترة نفسها من السنة الهيدرولوجية السابقة 31 مليون متر مكعب.
وركزت الفترة الممتدة بين يناير وفبراير 2026 نحو 82 في المائة من مجموع الواردات المائية المسجلة، ما يبرز الدور الحاسم للتساقطات التي شهدتها المنطقة خلال هذين الشهرين في تعزيز الموارد المائية بالسدود.
وتعكس هذه المؤشرات تحسناً ملموساً في الوضعية الهيدرولوجية لحوض أم الربيع، في وقت تواصل فيه الوكالة تتبع تطور الموارد والمخزون المائي، بما يدعم تدبير المياه وتعزيز الأمن المائي بالمنطقة.






