التشهير يقود طبيباً للإعتقال
شكايتان من ثلاثة أطباء تنتهيان بحكم حبس نافذ في قضية تشهير وانتحال صفة نقابية بالبيضاء

كشف مصدر مطلع بالنيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء أن اعتقال طبيب يعمل بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد يأتي على خلفية شكايتين تقدم بها ثلاثة أطباء بالمؤسسة نفسها، يتهمون فيها المعني بالأمر وشخصين آخرين بنشر بلاغين يتضمنان عبارات تشهير وادعاءات غير صحيحة تمس بحياتهم الخاصة والمهنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضح المصدر أن الشكايتين دفعتا إلى المطالبة بفتح تحقيق قضائي لتعميق البحث والتحقق من الوقائع المنسوبة إلى المشتكى بهم.
وأضاف المصدر ذاته أن قاضي التحقيق قرر متابعة الطبيب المعتقل وطبيب آخر وتقني يشتغلون بالمستشفى نفسه، للاشتباه في تورطهم في الأفعال موضوع الشكايات فيما شملت التهم الموجهة إلى الطبيب انتحال صفة منسق نقابي دون استيفاء الشروط القانونية. ونشر وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة تمس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بامرأة بسبب جنسها, وأشار المصدر إلى أن المحكمة قضت في حق الطبيب بسنة واحدة حبسا نافذا مبرزا أن قرار اعتقاله رغم متابعته سابقا في حالة سراح استند إلى مقتضيات المادة 392 من قانون المسطرة الجنائية، وفق التوضيحات المقدمة بشأن القضية.
وفي سياق متصل تقدمت المجموعة الصحية الترابية لجهة الدار البيضاء-سطات بطلب تعويض عن الضرر المعنوي الذي قالت إنه لحق بالمستشفى. وبعد استئناف أطراف القضية الحكم الصادر في حقهم، يرتقب أن تنظر محكمة الاستئناف في الملف باعتبارها درجة ثانية للتقاضي بما يتيح إعادة مناقشة الوقائع والدفوع والحجج المقدمة من مختلف الأطراف.






