مدرسون في ظروف صعبة

كشف تقرير للجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم، حول “جودة التربية والتكوين في المغرب في ظل دستور 2011″، المعاناة التي تعيشها غالبية أسرة التعليم في المغرب.
وتطرق التقرير إلى ظروف عيش المدرسين “الغير إنسانية” حسب ما جاء في التقرير، فمنهم من يرسلون لمناطق نائية، ويضطرون في بعض الأحيان على الإقامة في الفصول الدراسية.
وأشار التقرير إلى مشاكل أخرى تحف بالأساتذة كالعنف المدرسي وتعاطي المخدرات، مايجعل إحساس عدم الأمان شبحا يهدد نفسيتهم، ماينعكس سلبا على المنظومة بأكملها.
وأشار التقرير، إلى أن “هذا العامل يؤثر سلبيا على الأداء الدراسي للمتعلمين والمتعلمات؛ بحيث أن الفارق بين من يدرسون منهم لدى أساتذة يعيشون في ظروف مهنية جيدة، ومن يعيشون منهم في ظروف مهنية سيئة، وصل إلى 115 نقطة، مقابل 9 نقط فقط في المتوسط الدولي، وهو رقم ذو دلالة معبرة على أهمية إيلاء العناية اللازمة لظروف عمل المدرسين والمدرسات في بلدنا”.






