جدل المسلسلات يصل للبرلمان

وصل جدل الإنتاجات التلفزيونية الرمضانية إلى قبة البرلمان، بعدما أثارت عدد من الأعمال ضجة على مواقع التواصل الإجتماعي وصلت إلى حد المطالبة بوقف بثها.
وأكد فريق التقدم والاشتراكية في سؤال كتابي لوزير الشباب والثقافة والتواصل، أن نسبة المشاهدة المرتفعة، ليست مؤشرا كميا بل قد تكون له أسباب متعددة ترتبط بعضها بسياقات خاصة ومناسبات محددة.
وأوضح الفريق أن توفق الإعلام في إنتاج وبرمجة ودعم الأعمال ذات فائدة وقيمة، يعتمد على رضى المشاهد وليس مؤشر نسب المشاهدة العالية.
وطالبوا الوزارة الوصية على القطاع، بضرورة مراجعة معايير انتقاء البرامج التلفزيونية، تفاديا لاضطرار المواطنات والمواطنين إلى التوجه نحو وسائل الإعلام الأجنبي.
وعرف الموسم الرمضاني الحالي رواجا مهما مقارنة بباقي السنوات، على مستوى الإنتقادات والقبول، حيث شهد كل من مسلسل “فتح الأندلس” و”لمكتوب” هجوما شرسا وصل إلى حد القضاء والمطالبة بوقف البث، في الوقت الذي سجلت نفس الأعمال نسب مشاهدة عالية تخطت سقف المعتاد.






