الموانئ المغربية تسجل أداء جيدا رغم الجائحة

سجلت الموانئ التي تديرها الوكالة الوطنية للموانئ أداء جيدا خلال سنة 2020، رغم الأزمة الصحية العالمية، وفقا لمرصد تنافسية الموانئ المغربية.
وتجلى الأداء الجيد للموانئ في تحسين مؤشرات المناولة ومعالجة مرور البضائع الرئيسية عبر الموانئ، وحسن تدبير مكوث السفن في الموانئ واستمرار أشغال إزالة الطابع المادي وتبسيط إجراءات عبور الموانئ من خلال الشباك الوحيد”.
ووصلت حركة العبور عبر الموانئ إلى حجم إجمالي بلغ 92.5 مليون طن في نهاية عام 2020، مقابل 88 طنا متريا في عام 2019، مما يمثل زيادة بنسبة 5.1 في المئة مقارنة بعام 2019.
واستقرت الواردات العابرة للموانئ التي تديرها الوكالة الوطنية للموانئ، بحسب نوع التدفق، برسم سنة 2020، في 56.1 مليون طن مقابل 53.8 مليون طن في عام 2019، بزيادة قدرها 4.4 في المئة مقارنة بالعام السابق.
كما زادت الصادرات، بنسبة 7.6 في المئة مقارنة بالعام السابق، بحجم حوالي 33.5 مليون طن . ويعزى هذا التحول بشكل أساسي إلى زيادة صادرات الأسمدة (+ 34.3 في المئة) والفوسفاط (+ 4.3 في المئة).
وسجلت صادرات الباريتين والملح والحمض الفوسفوري انخفاضا بنسبة 64.9 في المئة و78.7 في المئة و9.2 في المئة على التوالي. وسجلت حركة عبور الحاويات زيادة بنسبة 3.8 في المئة للحمولة (3.9 مليون طن ) وانخفاضا بنسبة 2.9 في المئة في الوحدات المعادلة ل 20 قدما (517.556 وحدة ).
وبلغت قيمة صادرات السلع 263 مليار درهم في متم 2020 بانخفاض 7.5 في المئة عن العام السابق. وبالإضافة إلى ذلك، بلغ نشاط الملاحة الساحلية 2.9 مليون طن في نهاية عام 2020، بانخفاض 7.2 في المئة، ويرجع ذلك أساسا إلى انخفاض حركة الحاويات بالطن (-3.3 في المئة) ، والمحروقات (-12.6 في المئة) والكلنكر (-57.6 في المئة)






