الخلافات العائلية.. موضة المشاهير

أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي في السنوات الأخيرة منصة للصراعات والمشاكل، ووسيلة لكسب المال والشهرة عن طريق خلق ضجة أو ما يسمى بـ”البوز”.
وظهرت الخلافات العائلية بهذه المواقع في البداية بين المؤثرين وصناع المحتوى على منصات اليوتيوب والإنستغرام، لتنتقل العدوى إلى أهل الفن من ممثلين ومغنيين ومخرجين، ينشرون تفاصيل حياتهم الشخصية والعائلية لتصبح حديث الجميع.
ويلجأ بعض المشاهير إلى استغلال مشاكلهم الزوجية والعائلية ليصبحوا محط اهتمام الرأي العام، وفي غالب الأحيان تستخدم هذه الخلافات كنشاط بديل لنشاطهم الفني المنعدم، وذلك بهدف تصدر “التريند” والظهور في الواجهة.
ونشر مجموعة من الفنانين في الفترة الأخيرة مشاكلهم على مواقع التواصل الإجتماعي، أبرزهم:
-خلاف الممثل أنس الباز وزوجته، على خاصية “ستوري” بالإنستغرام الذي حظي بتتبع واهتمام كبير من طرف رواد هذه المواقع، والذي خلص في نهاية المطاف بالطلاق.
-نشر الممثلة نرجس الحلاق تفاصيل خلافها مع الممثل المهدي فلان، اللذان تجمعهما علاقة زوجية طالها التكثم والتستر، إلى أن أعلنت نهايتها بـ”الانستغرام”.
-راجت في الفترة الأخيرة أنباء حول طلاق الممثلة ابتسام العروسي وزوجها المخرج عبد الواحد بعد إعلانها عن خبر ولادتها، وتداركت الأمر بتكذيبها لهذه الأخبار على مواقع التواصل الإجتماعي.
-إعلان الفنانة سحر الصديقي عن خبر طلاقها بالانستغرام، من المخرج منصف مالزي، لأسباب تكتمت عن البوح بها واكتفت فقط بالتلميح وتشويق المتابعين للأمر.
وكان لمواقع التواصل الإجتماعي نصيب من الإيجابية، إذ ساهمت في جمع شمل كل من الممثلة سناء عكرود وزوجها الممثل محمد المروازي، الذي كان قد طالب بالصلح بينهم أمام الجميع، نجح الأمر واستمروا في علاقتهم الزوجية.
تحظى مثل هذه الخلافات بانتقادات ومتابعة مهمة في نفس الوقت، فهل المتلقي يحب النبش في الحدائق الخلفية للآخرين، أم الفضول فطرة عند البشر؟






