ألعاب القوى المغربية أمام محك في أولمبياد طوكيو

سيكون العداؤون المغاربة أمام تحدي صون المكتسبات وتعزيز رصيد أم الألعاب من الميداليات المحققة في أرقى تظاهرة رياضية عالمية على الإطلاق.
وتحتضن طوكيو إلى غاية ثامن غشت المقبل، ضمن الدورة ال32 للألعاب الأولمبية ، وعلى بعد يوم فقط من رفع الستار على فعاليات ألعاب القوى.
وكما أكد المدير التقني الوطني، عبد الله بوكراع، أن المشاركين في هذا الحدث العالمي، يطمحون إلى تدشين مشوارهم الإحترافي بنيل إحدى الميداليات أو على الأقل التأهل إلى نهائيات السباقات التي سيخوضونها.
ويعول الطاقم التقني المشرف على المنتخب ، على تجربة وحنكة مجموعة من العدائين والعداءات، والصعود إلى منصة التتويج معقودة على جيل جديد من العدائين، يقوده المخضرم سفيان البقالي.
ويتشكل المنتخب المغربي لألعاب القوى من 15 عداءا وعداءة وهم سفيان البقالي ( 3000م موانع و1500م ) وعبد الكريم بنزهة ومحمد تندوفت (3000م موانع) ورباب العرافي (800م و1500م) وأنس الساعي وعبد اللطيف صديقي (1500م ) وسفيان بوقنطار (5000م ) ومحمد رضى العربي وعثمان الكومري ورقية المقيم (الماراطون) وعبد العاطي الكص ومصطفى سماعيلي ونبيل أسامة (800م وحمرزة السهلي (10 آلاف متر) وزهير الطالبي (5000م و10) آلاف متر.
ورغبت العدائين أكيدة في تسجيل حضور متميز في أولمبياد طوكيو، وكسب رهان ربط حاضر أم الألعاب الوطنية بماضيها، ليبقى المضمار هو المحك والاختبار الحقيقي لقدرات ومؤهلات كل واحد منهم.






