مهنيو الحمامات يطالبون بالدعم والإعفاء الضريبي

تراكمت ديون إضافية على مهنيي قطاع الحمامات والرشاشات التي وظفوها في إعادة صيانة محلاتهم وتسديد فواتير الاشتراك في الماء والكهرباء منذ بداية جائحة كورونا، بحيث أصبحوا عاجزين عن تسديد أقساطها عقب اتخاذ الحكومة لقرار الإغلاق من جديد على خلفية تفشي فيروس كورونا بشكل غير مسبوق بالمدن المغربية.
وفي الوقت الذي كانوا ينادون فيه بإعادة فتح الحمامات رغم تسجيل أعداد متزايدة من المصابين بفيروس كورونا، غير المهنيون هذا المطلب وسط الأسبوع الجاري وأصبحوا يركزون على المطالبة بتعويض الخسائر التي يتكبدونها بشكل يومي
أوضح الكاتب العام للاتحاد الجهوي لأرباب الحمامات والرشاشات بجهة الدار البيضاء سطات، عبد الرحمن حضرمي أن “قرار الإغلاق الذي اتخذته الحكومة بشكل مفاجئ، قد ورط مهنيي قطاع الحمامات في مشاكل مالية كبيرة لا يستطيعون مواجهتها في الوقت الراهن، خاصة بعد أن تراكمت على كاهلهم التزامات إضافية ناتجة عن مصاريف إعادة تشغيل محلاتهم”.






