
جدّدت جمهورية جيبوتي تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على أقاليمها الجنوبية، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل حلاً واقعياً للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وأفاد مصدر مطلع بأن محمد طهر حرسي، سفير جيبوتي المعتمد لدى المغرب، عبّر عن هذا الموقف، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، على هامش افتتاح الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بمدينة أرفود، مبرزاً أن افتتاح بلاده قنصلية عامة بالداخلة سنة 2020 يجسد متانة العلاقات الثنائية ويدعم موقفها المعلن بشأن الوحدة الترابية للمملكة.
وأشار السفير إلى أن العلاقات المغربية الجيبوتية تعرف تطوراً مستمراً في مجالات الفلاحة والطاقة والتكوين والاستثمار، في ظل حرص قائدي البلدين على توسيع آفاق التعاون المشترك، وأضاف أن شركات مغربية تساهم في إنجاز مشاريع تنموية واستراتيجية بجيبوتي، بما يتيح فرصاً لتعزيز المبادلات الاقتصادية وإرساء شراكات جديدة، فيما يواصل نحو 1500 مواطن جيبوتي إقامتهم بالمغرب، غالبيتهم من الطلبة الذين يتابعون دراستهم بمؤسسات التعليم العالي والجامعات المغربية، وهو ما يعزز التعاون الأكاديمي والتبادل الثقافي بين البلدين.
وفي ما يتعلق بالقطاع الفلاحي، أوضح حرسي أن مشاركته في الملتقى الدولي للتمر بأرفود، المنظم من 28 أكتوبر إلى فاتح نونبر تحت شعار «نخيل التمر والابتكار: فرص للتنمية المجالية المندمجة»، تهدف إلى الاطلاع على التجربة المغربية في إنتاج التمور وتثمينها وتسويقها، والاستفادة من الخبرات المتراكمة في تدبير سلاسل الإنتاج بالمناطق الواحية.
كما أكد أهمية تبادل التجارب بين المهنيين والفاعلين الاقتصاديين في البلدين، واستكشاف فرص التعاون في مجالات الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، بما يدعم تطوير المشاريع المشتركة ومواجهة التحديات المناخية والمائية.






