آخر الأخبارالرئيسيةجهات

“أنا وطني” .. تاريخ الحي المحمدي

"أنا وطني" تعيد ذاكرة الحي المحمدي إلى الزمن الجميل

استعادت ساكنة الحي المحمدي عبق الماضي وذكريات الزمن الجميل، خلال أمسية ثقافية نظمتها جمعية “أنا وطني”، أعادت إحياء تاريخ واحد من أشهر أحياء الدار البيضاء وأكثرها تأثيراً في المشهد السياسي والثقافي والرياضي بالمغرب.

وشكل فضاء المقهى داخل المركب الثقافي مناسبة لاستحضار ذاكرة الحي، حيث تناوب عدد من المثقفين والزجالين والأدباء على تقاسم ذكرياتهم مع “الدرب”، مستحضرين محطات الطفولة والشباب وحتى سنوات النضج، في أحياء الحي المحمدي ودرب مولاي الشريف، التي ما تزال تحتفظ بروح المكان الذي أنجب شخصيات بارزة أسهمت في مختلف مجالات الحياة الوطنية.

وعرفت الأمسية لحظات مميزة في التنشيط، أبدع خلالها خالد فولان في إدارة فقرات اللقاء، بينما استعرض حسن نرايس عدداً من الأحداث والمحطات التاريخية التي عاشها الحي عبر عقود، متوقفاً عند فترات حكم الملوك الثلاثة: محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس.

وشهدت هذه الأمسية الرمضانية حضور عدد من المدعوين من داخل المغرب وخارجه، حيث تقاسموا ذكريات الحي المحمدي التي تختزل جزءاً مهماً من تاريخ الدار البيضاء، ومن ذاكرة المغرب بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى