
أظهرت نتائج استطلاع أنجزته الشركة المسيرة لميناء طنجة المدينة، في إطار تقييم عملية “مرحبا 2025”، عبر منصة رقمية شفافة، مؤشرات إيجابية بشأن مستوى رضا المسافرين.
وحسب العرض الذي قُدِّم خلال اجتماع وزارة النقل واللوجستيك، بحضور الوزير عبد الصمد قيوح، لتقييم الشق البحري من العملية، فإن 97 في المائة من أصل 1529 مسافرا عبّروا عن رضاهم الكامل واستعدادهم لاختيار الميناء مجددا في رحلاتهم المقبلة.
التقرير أبرز عدة نقاط قوة، من بينها:
- احترام مواعيد وتواريخ بطاقات الصعود إلى السفن،
- عقد اجتماعات تنسيقية قبيل مرحلتي الوصول والمغادرة،
- انخراط وتنسيق فعّال بين أعضاء لجنة تتبع العملية،
- التنفيذ الكامل لخطة العمل،
- تخصيص فضاءات قبل الصعود إلى السفن داخل المنطقة الجمركية ومنطقة التنظيم الخاصة بكل شركة للنقل البحري، ما ساهم في تحسين انسيابية حركة المسافرين والعربات وتقليص زمن العمليات.
في المقابل، تم تسجيل بعض نقاط الضعف، أهمها أن خطة الأسطول البحري الحالية لا تستجيب بالكامل للقدرة الاستيعابية للميناء، مما يفرض ضرورة تعزيزها مستقبلا. كما أشار التقرير إلى أن ميناء طنجة المدينة يظل مرتبطا بوجهة واحدة فقط هي ميناء طريفة الإسباني.






