آخر الأخبارإفتتاحيةاخر الاخبارالرئيسيةفن وثقافةمقالات رأي

لي وقع في مراكش بصح خاصو يبقى غير في مراكش

لي وقع في مراكش يبقى في مراكش

“لي وقع في مراكش يبقى في مراكش” هو فيلم مغربي يستعرض حياة رضوان، الموظف الخجول، وجيلالي الملقب ببطيبيطة، العاطل عن العمل، في إطار كوميدي درامي. يبدو الفيلم واعدًا في البداية، لكنه يفشل في تقديم شيء ملموس أو مفيد، ويتبلور كتجربة سينمائية مخيبة للآمال.

ملصق الفيلم

ملصق فيلم : لي وقع في مراكش يبقى في مراكش
ملصق فيلم : لي وقع في مراكش يبقى في مراكش

ملصق فيلم “لي وقع في مراكش يبقى في مراكش” يعاني من الضعف على المستوى التقني والفني. التصميم بسيط وغير جذاب، والنص مألوف ومبتذل، بينما الصورة لا تلفت الانتباه أو تثير الفضول. استخدام الألوان تقليدي وغير متناسق. بشكل عام، الملصق لا يوفر رؤية ملهمة أو جذابة للفيلم، ويفتقد إلى الإبداع والتميز.

السرد والقصة

تدور القصة حول رضوان الذي يعاني من الوحدة ويبحث عن الحب، وجيلالي الذي يقترح عليه قضاء عطلة نهاية الأسبوع في مراكش لمواجهة فرص اللقاء بالفتيات. تتبع الأحداث سلسلة من المواقف الكوميدية والمحرجة بفضل حماقات بطيبيطة. ومع أن القصة تحمل بعض الإمكانيات، إلا أن السرد الضعيف والمواقف المفتعلة تقلل من جاذبية الفيلم وتجعله متواضعًا في أفضل الأحوال.

التمثيل

عزيز الحطاب في دور رضوان يقدم أداءً سطحيًا ومبتذلًا، فلا ينجح في إيصال عمق شخصيته أو جذب انتباه المشاهدين. أما رفيق بوبكر في دور بطيبيطة، فإن أداؤه يعتمد بشكل مفرط على التصرفات الهزلية والمفتعلة، مما يجعل الشخصية غير مقنعة ومزعجة في بعض الأحيان.

الإخراج

سعيد خلاف يقدم عملًا إخراجيًا ضعيفًا، حيث يفتقد الفيلم إلى توجيه فني قوي وتوجه إبداعي. السرد غير منسجم، والمواقف تبدو مفتعلة وغير طبيعية، مما يفقد الفيلم أي نوع من الجاذبية أو القوة السينمائية.

الموسيقى والتصوير السينمائي

الموسيقى التصويرية تأتي بشكل متواضع وغير ملحوظ، ولا تضف شيئاً يذكر إلى تجربة المشاهدة. التصوير السينمائي بدوره يفتقر إلى الإبداع والتميز، ويظهر بشكل عام بسيطًا وعاديًا دون أي لمسة خاصة.

“لي وقع في مراكش يبقى في مراكش” يعتبر فشلاً سينمائيًا، حيث يفتقد إلى التوجيه الفني اللازم والأداء السينمائي المقنع. القصة تبدو متواضعة والسرد غير متناغم، مما يجعل الفيلم تجربة سينمائية بلا قيمة أو إثراء.

“لي وقع في مراكش يبقى في مراكش” يفشل في تقديم تجربة سينمائية مثيرة أو ممتعة، ويبقى كمجرد محاولة فاشلة في استكشاف مواضيع الحب والصداقة بطريقة مبتذلة وسطحية.

المهدي شنتوف

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى