فن وثقافة

إحياء مسرح الحي برواده بعد 27 سنة من الغياب

من منا لا يتذكر مسرح الحي، الذي خلق خلال تسعينيات القرن الماضي، ثورة غير مسبوقة في تاريخ أب الفنون بالمغرب، من منا لا يتذكر “حسي مسي”، و”عاين باين” و “حب وتبن” و”شرح ملح”.. التي عرضت كلها بشبابيك مغلقة، ومن يمكن له أن ينسى نجوما كبيرة طبعوا مسارها الفني الباهر، من قبيل عبد الإله عاجل، حسن فولان، الراحل نور الدين بكر، جواد السايح، عبد الخالق فهيد..

اليوم، وبعد مرور حوالي 27 سنة من الغياب، سيكون الجمهور المغربي على أول عودة لهذه الفرقة المسرحية الشهيرة، لكن هذه المرة بتوليفة شابة راكمت تجربة مهمة، يتقدمها المبدعان عبدالاله عاجل وحسن فلان، من خلال عرض مسرحي جديد بعنوان “سدينا”، من إخراج المبدع “أمين ناسور”، سينوغرافيا “طارق الربح”، وتأليف موسيقي لـ”ياسر الترجماني”. رفقة وجوه فنية شابة، ويتعلق الأمر بمريم الزعيمي، مونية لمكيمل، مهدي فولان، وأيوب أبو نصر.

يشار إلى أن حسن فولان وعبد الإله عاجل من مواليد الحي المحمدي في مدينة الدار البيضاء ويعدان من أبرز المسرحيين في المغرب، إذ أغنيا الخزانة الفنية الوطنية بعدة أعمال مسرحية وتلفزيونية وسينيمائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى